نيويورك, السبت 8 سبتمبر 2018
بي سي دبليو تقود رؤية تقنيّة عالميّة طموحة من خلال توظيف مايكل آن توماس

(بزنيس واير): أعلنت اليوم 'بي سي دبليو' ('بورسن كوهن آند ولف')، الوكالة العالميّة الرائدة للاتّصالات، عن تعيين مايكل آن توماس لمنصب نائب الرئيس التنفيذي للحلول التقنيّة العالميّة، وستستلم منصبها بدءاً من العاشر من سبتمبر. وستكون توماس مسؤولة عن نقل الممارسة التقنيّة العالميّة القويّة من 'بي سي دبليو' إلى المستوى التالي، وعن توسيع عمقها من خلال عروض فريدة ومجموعات الممارسات المتعددة والحملات المدمجة للعملاء والقطاع عموماً.

كما ستلعب توماس الدور القيادي بنشاط، وستركّز على استشارات العملاء وتطوير الملكيّة الفكريّة والخدمات لشركة 'بي سي دبليو'، ما سيساهم بتقوية عروض الوكالة ونقلها إلى مستويات جديدة. وبالنسبة إلى أمريكا الشماليّة، ستعمل توماس على بناء وتوسيع وتعزيز مجموعات العملاء، وتساعد على دمج الممارسة مع نواحي أخرى من الخبرة لإتاحة عروض جديدة.

وقالت دونا إمبيراتو، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة 'بي سي دبليو'، في هذا السياق: 'كنتُ أبحث عن شخص يتمتّع بالطاقة والرؤية لدفع استراتيجيّتنا العالميّة إلى الأمام، وقادر على القيادة في مجال الممارسة الشديد التنافس هذا. والملفت حول مايكل آن توماس هو عدم تقيّدها بالتقاليد. إنّها شجاعة عندما نحتاج إلى أفكار جريئة وإبداع مُطلق وفهم متمرّس لنموّ عالم التكنولوجيا. تدرك مايكل جيداً ما الذي يحرّك الأعمال التجاريّة العالميّة'.

وقبل الانضمام إلى 'بي سي دبليو'، شغلت توماس منصب رئيسة الممارسة التقنيّة العالميّة في 'أبكو وورلد وايد'، وأمضت أعوام في بناء عروض التقنيّة الصحيّة لصالح 'إيدلمان'. وفي كلا المنصبَين، كانت توماس مسؤولة عن تلبية طلبات السوق مع حلول اتّصالات مدمجة تواجدت عند تقاطع التكنولوجيا والأعمال التجاريّة العالميّة التي شهدت تحولات جذرية. وتخصّصت في مجال التقنيّات الناشئة، عبر المجالات والقطاعات، وتُعتبر مستشارة موثوقة لشركات رأسمالية استثماريّة شهيرة وشركات ناشئة. وقامت ببناء أدوات فريدة للتشخيصات والاتّصالات من أجل مساعدة الشركات التقليديّة على إعادة بناء بنيتها التحتيّة، وثقافتها، ومجموعة مواهبها، ومنتجاتها، وعمليّاتها من أجل النموّ والازدهار وتحقيق الأرباح.

وصرّح كريس فوستر، رئيس أعمال أمريكا الشماليّة في 'بي سي دبليو' الذي تقوم توماس بإصدار تقاريرها إليه، قائلاً: 'تعتبر مايكل خبيرة في مساعدة المؤسسات على تحديد ومشاركة مقاييس القيمة الجديدة خلال مسيرتها للتحوّل الرقمي. وتفهم مايكل هذه التحولات، والمشاكل التي يواجهها قطاع التكنولوجيا وكيفيّة دفع عملائنا لتحقيق الأرباح'.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، بحثت توماس حول حرب المواهب العالميّة التي تُثقل الأعمال التجاريّة حول العالم، وتقود الاستراتيجيّات لفهم المطوّرين والقوّة العاملة الشديدة التقنيّة بشكلٍ أفضل. وساعد ذلك مجموعاتها التقنيّة على أمثلة استراتيجيّات المحتوى والقنوات لجذب المواهب العالية الجودة والحفاظ عليها، مع سرعة أعلى في ظلّ تطوّر الأعمال.

ومن جهتها، قالت توماس: 'علمتُ في اللحظة التي تحدثتُ فيها مع فريق العمل في ’بي سي دبليو‘ عن عطش دونا وكريس إلى التحرّك بسرعة، وفي بعض الحالات إعادة تصميم حلول انطلاقاً من مصادر جماعيّة جديدة. تحتاج الأعمال التجاريّة اليوم إلى حملات مدمجة، قائمة على ركيزة التقنيّات المتطوّرة والخبرة في الموضوع، ما يُعدّ مشابهاً لقطاعاتهم. وتتمتّع ’بي سي دبليو‘ بقيادة فائقة القوّة تفكّر مسبقاً على صعيد كبير، وهي تختبر وتضمّ الموهبة – وتضيف حاليّاً متغيرات جديدة، وأشخاص جدد، وإبداع جديد، وأدوات متطورة جديدة، لتخطي التوقعات وتلبية طلبات السوق'.

وشغلت توماس في السابق منصب عضو في مجلس إدارة 'هاكينج ميديسين إنستيتيوت'، وهي مؤسّسة نشأت عن برنامج 'هاكينج ميديسين بروجرام' من 'إم آي تي'. ودعمت أيضاً حدث 'جراند هاك' السنوي من 'إم آي تي' وتشارك في 'إس إكس إس دبليو' وفعاليات رقميّة أخرى.

لمحة عن 'بي سي دبليو'

تُعدّ 'بي سي دبليو' إحدى أكبر وكالات الاتّصالات العالمية التي تقدّم خدماتٍ متكاملة. تأسّست الشركة عبر اندماج 'بورسون-مارستيلر' و'كوهن آند ولف'، وهي تقدّم محتوى وبرامج اتّصالات إبداعيّة مدمجة بدفع من البيانات تقوم على الإعلام المكتسب وموسّعة عبر جميع القنوات للعملاء في قطاعات الأعمال المباشرة بين الشركات، والاستهلاك، والشركات، وإدارة الأزمات، والمسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات، والرعاية الصحيّة، والشؤون العامة، والتكنولوجيا. وتشكّل 'بي سي دبليو' جزءاً من 'دبليو بيه بيه' (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: WPP)، الرائدة العالميّة في مجال خدمات الاتّصالات. للاطّلاع على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: www.bcw-global.com.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.